To view pages in PDF form 
|
|
|
المؤتمر
العالمي الثالث عشر في تشرين الاول المقبل
ولقاء البرازيل في شهر ايار
اصدرت الجامعة اللبنانية الثقافية
في العالم اخيراً بياناً حددت فيه عقد المؤتمر العالمي الثالث عشر
في 17 و18و19 تشرين الاول 2008 في لبنان. هذا البيان جاء اثر
اجتماع الهيئة التنفيذية برئاسة الرئيس احمد ناصر وحضور النائب
الاول للرئيس سامي بغدادي والامين العام للجامعة بيتر الاشقر
واعضاء الجامعة، وتم خلاله البحث في اوضاع الاغتراب والاسباب التي
ادّت الى ارجاء انعقاد المؤتمر سابقا "نتيجة اتصالات عدد كبير من
المجالس الوطنية والفروع التي كانت طالبت بإرجاء الانعقاد بسبب
الاوضاع السياسية والامنية والاستثنائية والظروف القاهرة في لبنان
والتي ادت الى انقسامات لا تريد الجامعة ان تتأثر بها لأننا نريد
ان يكون الاغتراب عاملا توحيديا يخدم لبنان بشقيه المقيم والمنتشر".
كما تحدد في هذا الاجتماع موعد لقاء البرازيل الاغترابي في شهر
ايار المقبل، حيث بدأ التحضير له مع الفاعليات الاغترابية هناك
واتخذت الهيئة سلسلة قرارات تنظيمية لإنجاح المؤتمر الثالث عشر.
وفي هذا الاطار طلبت الجامعة من المجالس الوطنية والفروع التحضير
للمؤتمر ليكون تظاهرة اغترابية وطنية كبرى في لبنان، الذي "نتمنى
ان تتعزز فيه الوحدة الوطنية ويعود الى امنه واستقراره ليبقى منارة
في هذا الشرق"، حسب ما جاء في البيان.
وفي اتصال للاعمار والاقتصاد مع الامين العام للجامعة بيتر الاشقر
اكد ان الزيارة الى البرازيل هي بهدف تطوير وتعميق علاقة الجامعة
مع الجالية هناك، والاطلاع على اوضاع المغتربين والمتحدّرين،
وسيكون لقاء اغترابي كبير، وسيقوم بالزيارة ناصر و الاشقر وبغدادي
وسيرافق الوفد بعض الاعضاء والمسؤولين في اميركا اللاتينية.
كما اوضح الاشقر انه في مؤتمر الجامعة الثالث عشر سيتم تشكيل ادارة
جديدة وانتخاب رئيس جديد، بحضور جميع المجالس الوطنية والفروع في
العالم.
ازعور:
المغتربون قادرون على خلق عشرات الاف فرص العمل
اكد وزير المال جهاد ازعور مؤخراً خلال ندوة للرابطة المارونية شدد
ان "العلاقة الاقتصادية مع المغتربين اللبنانيين فيها مصلحة
للطرفين"، مستشهدا بالمؤتمر الذي عقد في بوسطن العام 2006 وجمع
اكثر من 400 لبناني مغترب مبدعين في قطاع التكنولوجيا"، واعتبر ان
"هؤلاء قادرون على خلق عشرات الآلاف من فرص العمل المنتجة في قطاع
الصناعة التكنولوجية"، وقال: "لبنان من الدول القليلة التي لا تؤثر
عليها العولمة سلبا، لأننا اصلا معولمون، فاللبنانيون موجودون في
كل اقطار العالم ويبدعون وينجحون". واشار الى ان "الصادرات
اللبنانية ترتفع اكثر من 25 في المئة سنويا والبلدان التي نصدر
اليها هي بلدان عربية وغيرها". واكد الوزير ازعور انه ليس ضد
الحماية، مشددا على ان "الحماية وحدها ليست كافية". وقال "يجب الا
نخاف وننغلق على انفسنا".
خزامي: قوة لبنان في المنتشرين ومتى
اجتمع اللبنانيون لا غالب عليهم
حصلت على الجنسية الشرقية من الاكوادور خلال سبعة اشهر من وصولي
"السفر بدايته علقم ونهايته عسل، ولبنان قوته في المنتشرين في
انحاء العالم وليس في مقيميه". ايليا خزامي نائب الرئيس الحالي
للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وقنصل الاكوادور لمدة اكثر
من عشرين عام، مطلبه الدائم الوحيد "على اللبنانيين ان يجتمعوا
ومتى اجتمعوا لا غالب لهم".
كان حلمه ان يسافر، وتحقق الحلم عندما قصد الاكوادور حيث عمل
بتجارة الاقمشة واصبح خبيراً من الدرجة الاولى في النسيج على جميع
انواعه، واحتلت مؤسسته المراتب الاولى. في الاكوادور كان ناشطاً في
حقول اجتماعية عدة تصب في خدمة ابناء وطنه، فكان من مؤسسي الجمعية
اللبنانية ونادي بيبلوس، كما اسس فروعاً للجامعة اللبنانية
الثقافية في العالم، ولعب دور الوسيط في تعريف الاقرباء من
المقيمين والمنتشرين الى بعضهم البعض، من خلال حفلات تعارف خاصة
كان يقيمها وبعد سنوات طويلة من الاغتراب عاد ليستقر في وطنه الام،
من اجل ان يتعلم اولاده الثلاث، الذين كان يفرض عليهم منذ صغرهم
التكلم باللغة العربية.
"الاعمار والاقتصاد" التقت خزامي للاطلاع على تجربته الاغترابية.
سافرتَ في عمر 23 سنة الى لوس انجلوس، ثم انتقلتَ الى الاكوادور،
حيث اصبحتَ من اهم تجار الاقمشة، هل لك ان تخبرنا كيف سافرت ولماذا،
ومن قصدت في الغربة؟
منذ عهد الفينيقيين اشتهر اللبناني بحبه للابحار والاستكشاف لأماكن
جديدة، وهذا شيء من طبيعته ويجري في دمه وعروقه.
وبما اني لبناني فكان يراودني حلم منذ صغري، وكنت اقوله دائماً
لوالدتي "يوماً ما ستريني وانا اطير لكني اعدك ان غيابي لن يطول،
وسفري لن يحصل الا بعد حصولي على رضاك وبركتك ودعائك لي بالتوفيق".
اذ كانت والدتي هي الاغلى لدى خاصة وان والدي توفي عندما كان عمري
14 سنة.
بعد انهائي دراستي الثانوية، سافرت عام 1966، وكان عمري 23 سنة،
الى لوس انجلوس حيث كان يعيش اخوال والدتي، ومكثت فيها ثلاثة اشهر
لكن لم ترُق لي الحياة فيها.
فانتقلت بمفردي الى جمهورية الاكوادور في اميركا الجنوبية، ولم
اقصد احداً. هناك باشرت باكتشاف هذا البلد الجميل، وكنت في مدينة
غواياكيل، المسمّاة بالعاصمة التجارية ولؤلؤة الباسيفيك Perla del
Pacifico وفي خلال شهر ونصف اتقنت اللغة الاسبانية، وبعد شهرين
لوصولي استأجرت محل تجاري كبير يعتبر من الاهم في مدينة غواياكيل،
وسافرت الى الولايات المتحدة لشراء الاقمشة، وباشرت بتجارة الاقمشة
على جميع انواعها، وطبعاً كنت املك الرأسمال للعمل. وكانت في ذلك
الوقت اليابان واميركا وفرنسا وايطاليا وسويسرا وتأتي بعدها كوريا
وتايلاند وتايوان من اقوى بلاد الاستيراد للاقمشة.
عام 1967 بدأت الاستيراد وبكميات كبيرة من اليابان، وخلال سنة
احتليت المرتبة الاولى في استيراد الاقمشة على جميع انواعها من
اليابان الى الاكوادور، ثم طلبت الامتيازات لأنواع الاقمشة التي
اعمل بها وحصلت عليها، واصبحت اصدر منها الى كافة مناطق الاكوادور
والبيرو وكولومبيا. واشكر الله على ثمرة جهودي وعملي، اذ كنت من
مؤسسي غرفة التجارة الاميركية الاكوادورية، في وقت كانت فيه
العلاقة ما بين اميركا والاكوادور جد مميزة وقوية.
2- متى كانت لك اول زيارة الى لبنان بعد رحيلك، وهل وفيت بوعدِك
لوالداتك بألا تطول زيارتك؟
طبعاً لم اخلّ بوعدي لوالدتي، بل عدت بعد سنة وثمانية اشهر الى
لبنان، وتزوجت بإبنة خالي ايفيت معلوف التي اختارتها لي امي زوجةً
لي، ثم سافرنا الى الاكوادرو. وكانت ايفيت من العناصر الاساسية
التي ساهمت بنجاحي في الخارج، اذ اصبحت شركتي من اهم مؤسسات
الاقمشة وتخطت حدود الاكوادرو، واستمريت في عملي الى حين عودتي الى
لبنان عام 1986.
3-لماذا عدت الى لبنان؟
عدت بغية الانضمام من جديد الى وطني والى عائلتي، وبقصد تأمين
العلم لأولادي اذا كان الكبير منهم لديه 14 سنة والصغير 9 سنوات.
غير اني ما زلت محافظ على علاقاتي في وطني الثاني الاكوادور من
رجال اعمال وشخصيات رسمية ومرموقة.
وفي لبنان ابتدأت حياةً جديدة وباشرت بالعمل في وطني الام.
4- انت حالياً الرئيس الشرفي العالمي لمدى الحياة للجامعة
اللبنانية الثقافية في العالم؟ حدثنا قليلاً عن تجربتك وعملك في
الجامعة؟
بعد وصولي للاكوادور انتسبت فوراً الى الجامعة اللبنانية الثقافية
في العالم كعضو، وحوالي عام 1967 اسست فرع غواياكيل حيث كنت اقيم،
ثم اسست ست فروع اخرى في باقي المدن الاكوادورية، بعدها انتخبت
رئيساً للفرع، ثم رئيس مجلس وطني، وفي مؤتمر الجامعة في تشيلي
انتخبت رئيساً للقارات الاميركية وامين صندوق لها.
ولاحقاً انتخبت في مؤتمر المكسيك الرئيس الشرفي العالمي لمدى
الحياة للجامعة، ونحن شخصان نحمل هذا اللقب انا وشارك مالك، واليوم
نائب الرئيس الحالي للجامعة في لبنان.
بعد تأسيسي للفروع، طلبت عام 1978 من رئاسة مجلس النواب في
الاكوادور، وكان الرئيس في ذلك الوقت اللبناني اسعد بوكرم، وبناء
لطلب خاص، بفتح دورة استثنائية نيابية خاصة بلبنان، واصدار مرسوم
لصالح بلدنا، مؤيدين استقلاله وسيادته، وهذا ما حصل، وصدر المرسوم،
واتيت به الى لبنان وسلمته باليد الى رئيس مجلس النواب حينها كامل
الاسعد، وللأسف ولهذا التاريخ لم يحصل مجلس النواب الاكوادوري على
أي كتاب شكر واحد على مبادرته.
5-عملتَ كقنصل للاكوادور لسنوات طويلة، كيف كنت تخدم ابناء الجالية
من خلال موقعك؟
نظراً لعلاقاتي المميزة مع اركان الحكم في الاكوادور من الرئاسة
وما دونها، عرضت علي قنصلية الاكوادور، عام 1984، في حين كان سفير
الاكوادور في لبنان قد غادر بسبب الاحداث تاركاً المنصب شاغراً،
فقبلت العرض.
وألفت النظر هنا الى اني حصلت على الجنسية الشرفية في الاكوادور
خلال 7 اشهر من وصولي للبلاد، بسبب عدة عوامل كعلاقاتي وانتشار
مؤسستي وحق الاستثمار، فأنا مثلاً اشبين اولاد رئيس مجلس القضاء
الاعلى.
واصبحت قنصلاً وكنت لا ازال اعيش في الاكوادور، قبل مجيئي بسنتين
الى لبنان، وعملت في القنصلية اكثر من عشرين عام.
وفيما يتعلق بخدمة ابناء الجالية، فهذا عمل كنت اقوم به قبل ان
اصبح قنصلاً، لأن ذلك اعتبره من اقل واجباتي، تجاه ابناء وطني.
مثلاً كنت عاملاً اساسياً في تعريف المنتشرين الى ذويهم المقيمين
في لبنان، اذ كانوا يفتقرون الى معرفة بعضهم البعض.
ورغم الاحداث كانت زياراتي مستمرة الى لبنان، وقبل مجيئي كنت اتصل
بكل اللبنانيين وادعوهم الى مساعدة اهلهم في الوطن، وهذا ما كان
يحصل بالفعل، فكنت آتي بالاموال واوزعها لمساعدة المقيمين من
الاقرباء في ظل ظروف المحنة والحرب.
بعد استقراري في لبنان عام 1986 وممارستي لمهنتي كقنصل، كنت اقيم
حفلات تعارف بصفة شخصية، فكان ابناء الجالية يفرحون جداً عندما
يعلمون ان لديهم اقرباء في لبنان، في حين ان كثيراً من المقيمين لا
يعرفون ان لديهم اقارب في الاكوادور او غيرها، وكانت ثمرة هذه
الحفلات مثمرة وناجحة جداً.
6-ما هو وضع الجالية في الاكوادور وما هو عددها وتاريخها؟
ابتدأت هجرة اللبنانيين الى الاكوادور حوالي عام 1890، ويبلغ عددها
ما بين 40 الى 45 الف نسمة.
قبل مجيئ الى الاكوادور كانت توجد الجمعية اللبنانية السورية، التي
انتسبت اليها فور وصولي. ثم اسسنا الجمعية اللبنانية، واشترينا
ارضاً تقع على ضفاف النهر، وأنشأنا مبنى خاصاً بالجمعية تحت اسم "الجمعية
اللبنانية غواياكيل"، كما اسسنا بيبلوس كلوب، الذي يعتبر من اهم
النوادي في اميركا اللاتينية، اذ تبلغ مساحته حوالي 600 الف م2
وكنا نقوم بنشاطات مختلفة من الرياضة الى التنس واليخوت، وكان
يحتوي على قاعة خاصة بالحفلات والاعراس، اضافة الى المسابح، وتجتمع
فيه العائلات اللبنانية ايام الآحاد.
7-ما هي المجالات التي تعمل فيها الجالية، وهل خاض ابناؤها المجال
السياسي؟
تأتي التجارة في الدرجة الاولى، ولعل اهمها تجارة الاقمشة، ولاحقاً
انتقلوا الى صناعة النسيج والبلاستيك والكابلات.
كما هناك الكثيرمن الذين خاضوا الحياة السياسية، فلقد تناوب ثلاث
اشخاص لبنانيين على رئاسة جمهورية الاكوادور وهم جميل معوض
والبيرتو ضحيك وعبد الله بوكرم، اضافة الى رئاسة مجلس النواب، وعدد
كبير من النواب والوزراء مثلاً: ماريو توما والفونسو حرب نواب
حاليين، وكارلوس سعود وخوان شمعون نواب سابقين، غوستافو الجلخ وزير
عدل حالياً، خورخي مارون وزير عمل سابقاً، اميليو سمعان محافظ
مقاطعة الانهر حالياً، خايمي نيبوت سعادة محافظ مدينة غواياكيل
حالياً، اليسا بوكرم عضو لجنة الانتخابات ورئيس بلدية غواياكيل
سابقاً، ايفون عبد الباقي رئيس البرلمان الانديني حالياً، واسعد بو
كرم رئيس مجلس نواب سابقاً.
8-كيف تصف لنا تعاطي الشعب الاكوادوري وعلاقاته مع الجالية؟ هل
هناك من زيجات، ام صداقات، ام اعمال مشتركة؟
تعتبر العلاقات جدّ ممتازة، وتوجد بيننا وبينهم حالات تزاوج
وصداقات متينة واعمال مشتركة ولعل ذلك يعود الى محبة شعب الاكوادور
للبنانيين خاصة، وطيبة قلبه، ورفع خلقه، وحبه للحياة، واعترافه
بالآخر بغض النظر عن جنسيته او عرقه او دينه. واهم ميزات هذا الشعب
اخلاصه للآخر سواء في العمل ام الصداقة.
سرّ
لبنان
ليس في الأمر سر، بل حقائق ومعطيات، ومناخ بيئي-إجتماعي يحفز رجال
الاعمال على الإستثمار في لبنان.
في الحقائق ان لبنان لا يزال الوطن الارخص بالنسبة لدول الجوار رغم
موجة الغلاء المستجدة والناتجة عن عدّة عوامل خارجية وداخلية.
وفي الحقائق أيضاً ان بيئة الاستثمار، رغم بعض الشوائب القانونية
أو الإدارية، تبقى بيئة آمنة إلى حدٍّ ما، إذا ما تم دراسة الجدوى
الإقتصادية على المسافات البعيدة. ولعل الإستثمار الناجح يبدأ في
الإختيار الصحيح للقطاعات المستهدفة، وثمة قطاعات واعدة ومهمة في
لبنان أهمها: العقارات، المعلوماتية، السياحة.
ان لبنان استقطب جزءاً بسيطاً من أموال "الفورة النفطية" الجديدة،
وهذه الاموال تبحث عن مجالات مضمونة، للتحول إلى مشاريع تساهم في
تحريك دورة إقتصادية، ولو بسيطة، من شأنها تحريك مجمل الحالة
الإقتصادية خاصة عندما تستوعب عمالة محلية غير قادرة على الهجرة.
في الحقائق أيضاً ان لبنان الغني بموارده البشرية، قد إستفاد أيضاً
من الاسواق الخليجية التي تحاول توسيع وتطوير إقتصادياتها لاسيما
في الإمارات العربية المتحدة، قطر وسلطنة عمان، فضلاً عن المناخ
الإيجابي في المملكة العربية السعودية الذي بدأ يتحرك لمواكبة
النهضة الخليجية بما يبقى على دور وموقع المملكة الريادي.
وتأتي أهمية الإفادة في المجال الوظيفي على مستوى دول الخليج،
كونها بلدان قريبة جداً، لا يشعر معها اللبناني انه بعيد عن أهله
ووطنه لبنان.
ان الإشارة إلى إيجابية العمل داخل الأسواق العربية لا تعفى
المسؤولين في لبنان من تهيئة المناخ الإستثماري في لبنان لاسيما في
القطاعات التي أشرت إليها نظراً لإرتباطها في صلب تطوير الواقع
الإجتماعي اللبناني.
وأميل إلى الاعتقاد بأن لبنان الذي يشهد اليوم "فورة عقارية" نتيجة
وجود مال "الفورة النفطية"، فإنه مرشح لنهضة إقتصادية-مالية كبيرة،
فور وصول الأطراف المتنازعة إلى إتفاق ينهي حال عدم الإستقرار
النفسي لدى رجال الأعمال اللبنانيين والعرب على حدّ سواء.
ربما سر لبنان جماله وطبيعته، ونظامه المصرفي وإقتصاده الحر.
ربما سر لبنان شعبه المحب والقادر على التكيّف مع أحدث تقنيات
التطور في مجال المعلوماتية والمعرفة الإقتصادية.
ربما سر لبنان في إيمان المغترب الذي إستمر على إيمانه بوطنه،
فواظب على إرسال مدخراته إلى لبنان، ليبني منزلاً أو ليساعد عائلته،
أو ليساهم في مشروع صغيرٍ يبقيه حاضراً في لبنان رغم إغترابه.
ربما كل ذلك، ولكن السر الأهم ما تأكد في الآونة الأخيرة من أنه
ورغم الأجواء المشحونة التي حاول البعض تعميمها رغبة منه بإقتتال
اللبنانيين مرة جديدة، بدا وكأن إرادة السلام والعيش والحياة أقوى.
إرادة الحياة أقوى... انه السّر الأهم.
غازي الخطيب
المملكة العربية السعودية |
|
|
|
|