To view pages in PDF form 
|
|
|
بنك
عوده (قطر) يحتفل بانطلاق نشاطاته
بمناسبة انطلاق نشاطاته رسمياً في
قطر، اقام بنك عوده (قطر) حفل استقبال حاشد في فندق الفور
سيزنز-الدوحة.
اقيم الحفل تحت رعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة عبد
الله بن حمد العطية، وكان في استقبال المدعوين رئيس مجلس ادارة بنك
عوده ريمون عوده، عضو مجلس الادارة ومدير عام بنك عوده قطر فادي
عماطوري، نائب المدير العام سعد الزين، بالاضافة الى اعضاء مجلس
ادارة المصرف، وعدد من كبار مسؤولي مجموعة عوده سرادار في لبنان،
وسويسرا، وفرنسا، والاردن، وسورية، ومصر، والسودان، والسعودية،
والامارات العربية المتحدة.
وقد تميز الاحتفال بحضور عدد من كبار المسؤولين، في مقدمهم وزير
العدل، حسن الغانم، اضافة الى كبار مسؤولي مؤسسات القطاع العام
الاقتصادية. كما حضر سفير لبنان في قطر، حسن سعد، وعدد من السفراء
والدبلوماسيين. وشارك في الاحتفال ابرز ممثلي عالم المصارف ومجتمع
الاعمال.
احيت الحفل الفنانة اللبنانية غادة شبير، التي انتزعت اعجاب الحشد
بأدائها الرائع، ما اضفى على الحدث جواً ساحراً يليق بقطر، "لؤلؤة
الخليج".
يقدم بنك عوده ش م م، العامل بموجب ترخيص من مركز قطر المالي،
مختلف خدمات تمويل الشركات والخدمات المصرفية الخاصة وخدمات اسواق
رأس المال، في قطر كما في سائر دول الخليج. فهو يستقبل الودائع
ويتعامل بالادوات المالية، ويتولى ترتيب عمليات الاستثمار، كما
يقوم بمنح وترتيب التسهيلات الائتمانية، ويقدم خدمات الحفظ
والايداع والخدمات في مجال الاستثمار.
يعمل بنك عوده ش م م برأسمال قدره 50 مليون دولار اميركي، أي خمسة
اضعاف رأس المال الادنى المفروض من قبل مركز قطر المالي.
ان عزم بنك عوده على التمركز في قطر يندرج في إطار سياسة التوسع
الاقليمي الديناميكية التي تنفذها مجموعة عوده سرادار، وهو تجسيد
لاستمرار العلاقات العميقة الجذور التي تجمع بين قطر ولبنان،
والثقة المتينة بازدهار الاقتصاد القطري وبدوره المتصاعد كقاعدة
للنشاط المالي والتجاري في منطقة الخليج بأسرها.
والواقع ان اختيار قطر كمنطلق لمرحلة جديدة لنشاطات بنك عوده في
الخليج يعود الى الانفتاح الذي تنتهجه دولة قطر، والى رؤيتها
الطموحة، والسياسات والتشريعات التي تعتمدها والتي تخلق بيئة
ملائمة للاستثمار.
وهذا الانجاز الاخير ضمن استراتيجية التوسع الاقليمي الخاصة ببنك
عوده بات ممكناً بفضل التقدم الذي تحققه المجموعة، اذ تؤكد آخر
المعطيات انه اصبح المصرف الاول في لبنان وفقاً لجميع معايير
النشاط المصرفي، وانه مصنف بين اكبر 25 مجموعة مصرفية في الشرق
الاوسط.
جولة
ميدانية لمجلس الانماء والاعمار على مشاريع بيروت
اشغال الواجهة البحرية تنتهي منتصف صيف 2008
ضمن سلسلة الجولات الميدانية التي ينظمها مجلس الانماء والاعمار
للصحافيين، حول المشاريع قيد التنفيذ في مدينة بيروت, جال
الاعلاميون برفقة رئيس المجلس نبيل الجسر صباح 30 نيسان، على
المشاريع التي تتضمن الواجهة البحرية الممتدة من السان الجورج حتى
السمرلاند، ومشاريع كورنيش المزرعة والشوارع المحيطة، وتبلغ قيمة
العقد /11,962,570 / د.أ. (شاملة الضريبة على القيمة المضافة على
الجزء الممول حالياً) وقد اكد الجسر انتهاء تنفيذ الواجهة البحرية
منتصف صيف 2008، علما ان تمويل المشاريع مغطى بشكل كامل من البنك
الاسلامي للتنمية ما عدا كلفة اعمال الزراعة، اما مشاريع كورنيش
المزرعة فينتهي في 2 ايار 2009 علما ان المشروع قد بدأ في 2 ايار
2007 وقيمة العقد /21,794,097/ د.أ. (غير خاضع للضريبة على القيمة
المضافة).
وقد رافق الجسر في جولته طلال فرحات مهندس المشروع، والاستشاري
رفيق الخوري وعدد من المتعهدين.
كما عرض الجسر اسباب التأخير في تنفيذ الاشغال في الواجهة البحرية
واهمها حرب تموز والحوادث الامنية التي حدثت في منطقة عمل المشروع
وطلبات مؤسسة كهرباء لبنان التي تم التجاوب معها، فضلاً عن عقبات
عقارية واستملاكات الامر الذي اثر سلباً على سير تنفيذ الاشغال.
كما ان العمل في منطقة سياحية مثل الواجهة البحرية يحد من قدرة
المتعهد على العمل بصورة متواصلة ومترابطة, ناهيك عن مشكلة اساسية
واجهتها منطقة السان جورج بسبب اقفال المنطقة لدواعي التحقيقات في
قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
اما التأخير في منطقة كورنيش المزرعة والشوارع المحيطة به فهي:
1- عدم توفر كافة المعلومات العائدة للخدمات الموجودة فيما يعود
لتنفيذ البنى التحتية الملحوظ في المشروع.
2- حركة السير وكثافته تشكل عائقاً مما يضطر المتعهد لتجزئة
الاعمال الى عدة مراحل.
3- فصل الشتاء يشكل عائقاً طبيعياً لتنفيذ الاشغال وخاصة ان تنفيذ
بعض اجزاء من البنى التحتية لهذا المشروع مرتبط بتنفيذ أجزاء أخرى
مرحلة الاولي التي يقوم المتعهد لتجزئة الأعمال إلى عدة مراحل.
4- الضرورات الأمنية التي تؤخر الأعمال في بعض مواقع العمل.
5- الجدير بالذكر إن غلاء أسعار المواد وعدم توفرها المواد أحيانا
في الأسواق مما يسبب تأخرا في تأمينها الى مواقع العمل.
مشروع الواجهة البحرية:
يتضمن المشروع تأهيل البنى التحتية من شبكات تصريف مياه الامطار
والمياه المبتذلة وتأهيل الانارة والارصفة والدرابزون البحري
بالاضافة الى تأهيل الطبقة الاسفلتية عبر إعادة تزفيتها، على طول
المسافة الممتدة من السان جورج حتى السمرلاند (6800 متر) بالاضافة
الى الطريق العلوي من جادة رفيق الحريري (900 متر)، حيث تتضمن
الاعمال التالية:
-شبكات تصريف مياه الامطار، قساطل من قطر 200 ملم لغاية 1500 ملم
وتنفيذ عبارات خرسانية 3x 2,5 في الرملة البيضاء (نفذت) وعبارات
(3,10 x 1,60) و(200x 1,5) و(1,5 x 1,5) مقابل حلويات قمرين (نزلة
ساقية الجنزير) تم البدء العمل بالتنفيذ بتاريخ 14/4/2008. ان
شبكات صرف مياه الامطار تمتد على طول خط المشروع.
-شبكة تصريف المياه المبتذلة، تم تركيب شبكة بقطر 400 ملم بين
يلدزلار و ملعب النجمة،
-شبكة مياه الشفة، تم تركيب خطوط بأقطار مختلفة 25 ملم (وصلات
منزلية) ولغاية 100 ملم في مناطق مختلفة من المشروع،
-الانارة البحرية، تركيب إنارة بحرية تجميلية على طول الواجهة
البحرية من الارتيزانا حتى الرملة البيضاء (280 عامود بمسافة 18
متر بين العامود والآخر)، وقد انتهى العمل في هذا الجزء بشكل كامل.
-الانارة الوسطية، استبدال اعمدة الانارة الوسطية بأخرى تجميلية من
السان جورج حتى السمرلاند (174 عامود بذراعين و49 عامود بذراع
واحدة بمسافة 35 متر بين العامود والاخر) سيبدأ العمل بالانارة
الوسطية خلال عشرة ايام.
-الدرابزون البحري، تم استبدال الدرابزون الحديدي بأخر من
الالومنيوم، على طول الواجهة البحرية (الارتيزانا حتى الرملة
البيضاء)
-شبكة النقل الحضري، تم تمديد شبكة النقل الحضري (ducts) لزوم
اشارات السير (traffic lights) والكاميرات العائدة لها على طول
المشروع،
-زراعة وشبكة الري، زرع اشجار على جانبي الطريق وزراعة الوسطية من
الروشة حتى الرملة البيضاء مع شبكة الري،
-الارصفة وبلاط الارصفة، نزع الاسفلت على طول الواجهة البحرية
وتركيب بلاط مشابه للبلاط المركب في الوسط التجاري (agglomerated)
وتركيب حجر رصيف على الجهة البحر وجهة الجبل، والوسطية
-سفلتة، اعادة سفلتة كامل الطريق بعد تعديل قالب الطريق في بعض
المناطق، مع علامات السير الارضية
-تأثيث منطقة الرصيف، تركيب مقاعد للعموم، وسلال للمهلات على طول
المشروع.
ورشة
عمل حول صندوق الضمان الاجتماعي: تأثير الظروف السياسية والإدارية
والمالية على التقديمات
افتتحت في فندق "ميريديان ـ كومودور" ـ الحمراء، ورشة عمل بعنوان "صندوق
الضمان الاجتماعي بين التجاذب السياسي والمأزق المالي والواجب
الاجتماعي"، نظمها المركز اللبناني للتدريب النقابي ونقابة مستخدمي
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت
ـ لبنان، بحضور رئيس المركز أديب ابو حبيب، رئيس النقابة محمد عبد
الله، ممثل المؤسسة سمير فرح وحشد من النقابيين والخبراء
الاجتماعيين.
وألقى ابو حبيب كلمة أشار فيها الى ان "عنوان هذه الورشة اختير لما
لهذا الموضوع من أهمية بالنسبة الى العمال، لكون الضمان الاجتماعي
هو من أهم المطالب الذي حققته الطبقة العاملة منذ صدور قانون العمل
اللبناني 1946".
وأكد ان "هذه الورشة هي ضمن برنامج وضعه المركز بالتعاون مع مؤسسة
فريدريتش ايبرت يتناول مواضيع عدة في مجال التدريب النقابي، او ورش
عمل حول الأجور، وغيرها من المواضيع التي تهم الطبقة العاملة".
وعرض عبد الله وضع الصندوق الإداري والمالي، معتبرا انه "احدى
الأزمات الوطنية الكبرى المماثلة للأزمة السياسية الحالية أهمية
وخطورة، لأنها أزمة حول قضية الإنسان واستقراره الاقتصادي
والاجتماعي".
وقال: "إن الظروف الإدارية والمالية التي يمر بها الصندوق حاليا
تشكل عائقاً حقيقياً امام تحقيق أهدافه في تأمين التقديمات على
أنواعها للمستفيدين، كما تشكل عائقا امام وجوب تطوير هذه التقديمات
وشموليتها لتأمين الرعاية لجميع فئات الشعب اللبناني".
ثم القى فرح كلمة رأى فيها ان "احدى الأزمات الحقيقية التي تبعث
على الخوف والقلق هي الاستسلام للأزمة وكأنها أمر طبيعي". وأضاف: "ان
الوضع السياسي المتأزم والقائم على المحاصصة والمحسوبيات ينسحب
سلبا على دور صندوق الضمان الاجتماعي، كما ينسحب على كل أداء
المؤسسات في لبنان".
ثم بدأت الجلسة الأولى بعنوان "الضمان الاجتماعي بين التوازن
المالي والوظيفة الاجتماعية" حاضرت فيها هيام ملاط، وترأس الجلسة
محمد عبد الله. فيما ترأس أبو حبيب الجلسة الثانية، وحاضر فيها
مدير التحرير الاقتصادي في جريدة "السفير" عدنان الحاج بعنوان "اسباب
التأزم المالي لصندوق الضمان الاجتماعي ومفاعيله"، معدداً ابرز
اسباب التأزم المالي القديمة والمستجدة، وصولا الى الأسباب
المتعلقة بالوضعين الاداري والسياسي والتأزم الحاصل في البلاد.
كما تحدث الحاج عن مخاطر العجز المالي المستمر، مؤكدا ضرورة حماية
الصندوق الذي يعد المكان الوحيد للتقديمات الاجتماعية بالنسبة
للأجراء والمستخدمين في القطاع الخاص خصوصا.
وتناولت الجلسة الثالثة "دور النقابات العمالية في تفعيل عمل صندوق
الضمان الاجتماعي ومراقبته"، حاضر فيها جميل ملك وترأسها عصام
ريدان. |
|
|
|
|