برعاية الرئيس بشار الأسد افتتحت على ارض مدينة المعارض بدمشق الدورة الخامسة والخمسون لمعرض دمشق الدولى بمشاركة اكثر من 4750 عارضا يمثلون خمسين دولة عربية واجنبية. وقال عامر حسنى لطفى وزير الاقتصاد والتجارة فى كلمة الافتتاح ان معرض دمشق الدولى اكمل اليوم ربيعه الخامس والخمسين وقد اختار الصيف موعدا دائما. واضاف الدكتور لطفي ان المعارض لم تعد تقليدا عابرا تختص بمكان او زمان او نوع بل اصبحت حاجة وضرورة للاقتصاد الوطنى فالزمان والمكان والمنتج تحررت من كل القيود وباتت السلعة تسافر الى البعيد البعيد فى كل الاوقاف والازمان لتصل الى معرض يعمل على تقديمها وعرضها وشرح مكوناتها ومواصفاتها لتنافس مثيلاتها بميزات ومواصفات واسعار قد تنفرد بها. واكد ان صناعة المعارض اصبحت صناعة متقدمة فتأسست لها الشركات والموءسسات وتنوعت المشاركة فيها حتى كادت ان تشمل ماتنتجه الطبيعة والانسان معا فهناك معارض للزهور والثمار واشجار الزينة وادوات السقاية والرى والات الحرث والحصاد وتقليم الاشجار. وكذلك معارض للطائرات والسيارات والالات والاثاث والكتاب والمخطوطات والرسوم والمنحوتات... الخ فمنها وعليها ومن خلالها تتم عمليات البيع الاولى والاتفاقات الاولى والطلبات الاولى على الشراء والدخول الى الاسواق وصولا الى المستهلك. وقال لطفى ان سورية قطعت اشواطا متقدمة فى هذا المجال الاقتصادى بدءا من عمليات تحرير التجارة البينية العربية والانتقال الى مساحات واسعة من عملية التحرير هذه لتشمل اعدادا كبيرة ومتزايدة من السلع والمواد والمنتجات ورافق ذلك بناء البيئة التشريعية والقانونية والتنظيمية التى تشكل قاعدة لاى تنمية اقتصادية واجتماعية وبها ومن خلالها تم فتح المجال امام المصارف الخاصة وشركات التأمين التى بدأت العمل وبكثافة ملحوظة فى جميع المحافظات السورية والتى عملت بدورها على اقامة المدن الصناعية وبناها التحتية وبدأت الحكومة بتوفير المناخات المناسبة لانطلاقة الاقتصاد الوطنى وتشجيع الاستثمار وفتح الابواب امام المستمثرين من الداخل السورى او من خارجه فتم احداث هيئة خاصة لذلك تعمل مع فريق عمل متخصص لتسهيل حركة المستثمرين من توفير للمعلومات والاحصاءات وانواع المشاريع واماكن توضعها وطرق الترخيص لها وتسهيل الحصول عليها مع الاشارة الى الجهد النوعى الذى تقوم به الحكومة فى متابعة وتشجيع الاستثمار وازالة اى عوائق تعترضه. من جانبه اشار محمد حمود المدير العام للموءسسة العامة للمعارض والاسواق الدولية الى ان هذه الدورة من المعرض تقام وسط اجواء ملائمة ومناخات طيبة تبشر بالمزيد من الخير والفائدة للجميع من خلال استضافة اكثر من اربعة الاف وسبعمئة وخمسين عارضا من خمسين دولة عربية واجنبية صديقة على مساحة تصل الى اثنين وسبعين الف متر مربع الامر الذى يجعلنا نوءكد ان دورة هذا العام من معرض دمشق الدولى ستكون متميزة بكل المعايير والمقاييس سواء من حيث عدد المشاركين او مساحات العرض او المشاركات الدولية. وأكد احمد يعقوب باقر العبدالله وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشوءون مجلس الامة فى دولة الكويت الذى يرأس وفد بلاده الى معرض دمشق الدولى فى تصريح للصحفيين اهمية معرض دمشق الدولى ولاسيما ان هذه التظاهرة الاقتصادية تعكس مدى التطور الذى حققه الاقتصاد السورى خلال السنوات الاخيرة. وقال العبدالله ان المعرض يشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى بين الدول العربية والاجنبية المشاركة وان بلاده تحرص على المشاركة سنويا فى فعاليات المعرض.