.

 

 

الرئيس الحسيني قدم استقالته بعد حجب الثقة عن الحكومة

البرنامج الاقتصادي عند اللبنانيين: بين الاهتمام... وعدم المبالاة

في بعض القضايا المصرفية: الثقة المتجددة بالقطاع
مكرم صادر

 

تحية الى درويش

السنيورة في مصر لاجترار الغاز والكهرباء و لبنان آخر الدول المجهزة لاستقبال الغاز لعدم وجود معامل جاهزة باستثناء معمل البداوي

عادت قضية الكهرباء لتطفو على السطح مجددا، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الى مصر للتباحث حول موضوع الربط السباعي للكهرباء واستيراد الغاز في الوقت الذي يقول فيه البعض، وخاصة ممن رافقه في رحلته "التباحثية"، انهم كما ذهبوا عادوا.
فالاتفاق الذي توصل اليه الرئيس السنيورة مع المسؤولين المصريين لتوريد الغاز المصري من جهة، واستجرار الطاقة الكهربائية عبر الخط السداسي من جهة ثانية، له اهمية وحيدة، وهي التذكير باتفاقات موقعة تعود لأكثر من ثلاث سنوات، وهي اتفاقات مرهونة باتفاقات مماثلة مع كل من سوريا والأردن، إضافة الى مصر، باعتبار ان التوريد يتم عن طريق هذه الدول، ولبنان هو آخر الدول المجهزة لاستقبال كميات الغاز، لعدم وجود معامل جاهزة للعمل على الغاز، باستثناء معمل البداوي لتوليد الكهرباء. وأيضا لعدم انتهاء المشكلات القائمة في ما خص الشبكة المشتركة بسبب اعتراض الأهالي في مناطق عدة، ومنها المنصورية، على مرور شبكات التوتر العالي قرب منازلها. وهذه المشكلات عطلت تنفيذ شبكة التوتر العالي نتيجة تدخلات سياسية واعتراضات خاصة وعامة لسنوات عدة.
وإذا ما تمكن لبنان من ايجاد بعض الحلول للمشكلة الداخلية فإن المشكلة هي في كميات الكهرباء الموضوعة على الشبكة السداسية من قبل مصر، وقدرها حوالى 450 الى 500 ميغاوات، تستفيد منها الأردن حالياً بكاملها ولا يصل منها اية كميات الى سوريا ولبنان، باعتبار ان كلفة إنتاج الكهرباء المنخفضة في مصر من السد العالي واستخدام الغاز، جعلت الاردن يوقف احد معامل إنتاجه لتوفير النفط واستخدام الطاقة المصرية.
وكان من المقرر ان يعقد اجتماع رباعي في بيروت لوزراء الطاقة في كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان، خلال فترة الحكومة السابقة، الا ان احدى الدول العربية اعترضت فتم الاتفاق بناء لطلب لبنان على نقل الاجتماع الى الاردن، ومع ذلك تأجل الاجتماع. وهو كان مخصصاً لبحث توزيع الطاقة الإضافية المصرية بين الأردن وسوريا ولبنان، باعتبار ان الأردن يستهلك كامل الكمية. وكان مقرراً إعطاء الأردن حوالى 250 ميغاوات وسوريا حوالى 150 ميغاوات، على ان يستفيد لبنان من الكمية المتبقية، وهي حوالى 100 ميغاوات، وهو امر لم يتم وينتظر اعادة تحريك هذا الاجتماع بعد زيارة السنيورة.
مراحل المشروع
تم الاتفاق بين الدول المعنية بالمشروع على ان ينفذ على ثلاث مراحل، وبطاقة نقل تصل الى 10 مليار متر مكعب في السنة، وفقاً للبرنامج والمراحل التالة:
المرحلة الأولى: من العريش في مصر حتى العقبة في الأردن، بطول 265 كلم وقطر 36 بوصة. ويقوم الجانب المصري بتنفيذها من خلال شركة غاز الشرق المصرية.
المرحلة الثانية: داخل الأراضي الأردنية، وتمتد من العقبة الى رحاب، بطول 393 كلم وقطر 36 بوصة. ويقوم الجانب الاردني بتنفيذها من خلال شركة قام بتحديدها الجانب الاردني، وهي شركة فجر الاردنية المصرية. على ان تقوم الشركة باستكمال الخط من رحاب الى الحدود الاردنية السورية بطول 30 كلم وقطر 36 بوصة، عند بدء التنفيذ في المرحلة الثالثة من خط الغاز العربي.
المرحلة الثالثة: داخل الأراضي السورية، وتمتد من الحدود الاردنية السورية الى الحدود السورية التركية والحدود السورية اللبنانية، بطول 540 كلم وقطر 36 بوصة، وسيقوم الجانب السوري بتنفيذها. وقيل إنها انجزت مؤخراً بانتظار مرحلة الضخ التجريبي خلال الاسابيع المقبلة.
تزويد لبنان بالغاز
كان من المفترض البدء بتصدير الغاز السوري الى لبنان في شهر ايار 2005. غير ان الجانب السوري لم يصدر الغاز الطبيعي للبنان، بسبب وجود عجز في تلبية الطلب على الغاز داخل سوريا، حسب ما ذكر الجانب السوري. وقد قام الجانب اللبناني بعد ذلك بالتفاوض مع الجانب المصري لتصدير كميات غاز مقدارها 0.6 مليار متر مكعب في السنة من الغاز المصري لتلبية احتياجات محطة توليد كهرباء البداوي. وتم التوصل الى اتفاق أولي حول ذلك، وفي حال استكمال خط الغاز العربي من رحاب الى الحدود الاردنية السورية ومنها الى حمص، فيمكن للبنان استيراد الغاز المصري عبر خط الغاز العربي، والوصلة التي تم تنفيذها سابقاً لتصدير الغاز السوري، حيث يقوم لبنان حالياً بتشغيل محطة توليد كهرباء البداوي على السولار (او المازوت) المستورد بالأسعار العالمية المرتفعة، والذي يرتب كلفة إضافية على الاقتصاد اللبناني تقدر بحوالى 300 مليون دولار سنويا، كما بيّن الجانب اللبناني في المفاوضات السابقة، نتيجة فرق الأسعار بين استيراد الغاز المصري واستيراد المازوت.
طابوريان
وقال وزير الطاقة آلان طابوريان إن زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى القاهرة لم تضف جديداً الى المسار الذي كان قد تم الاتفاق عليه أصلاً مع الوزير المصري المختص خلال زيارته الاخيرة الى بيروت، لافتاً الانتباه الى انه تقرر أثناء لقائه الوزير المصري عقد اجتماع رباعي في الاردن في 25 الشهر الحالي يضم وزراء الطاقة في مصر وسوريا ولبنان والاردن، للبحث في كيفية توزيع كميات الكهرباء التي ستأتي من مصر.  وإذ أشار الى ان حصة لبنان في المبدأ هي 200 ميغاوات وأن التجهيزات اكتملت لاستجرار الطاقة من مصر عبر سوريا، أوضح ان هناك مسائل تقنية تحتاج الى المعالجة مع الاردن، وهذا ما سنفعله خلال الاجتماع الرباعي الذي سيناقش أيضا موضوع السعر. وقال إنه في حال الحصول على 200 ميغاوات، كما وعدنا المصريون، فإن الطاقة لدينا ستزيد بمعدل 10ـ 12 في المئة، وهذا سيتيح زيادة التغذية الكهربائية في فترة الطلب الكثيف في الصيف بنسبة ساعتين الى ساعتين ونصف يوميا.

 

فكرة عن الشبكات


الوضع الحالى لمشروعات الربط الكهربائى بدول المشرق العربى

مشروع الربط الكهربائى السباعى:

تم توقيع اتفاقيه لربط شبكات مصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا (مشروع EIJLLST  )  ويتكون هذا الربط مما يلى:-

مصر - الأردن :

تم تشغيل خط الربط المصرى الأردني جهد 500 / 400 ك.ف. اعتبارا من 1998 بعد ان تم تنفيذ توصيات الدراسات التشغيليه المتعلقه بالمشروع وتم افتتاحه رسيما فى 16 اذار 1999.

الأردن - سوريا :

اكتمل تنفيذ شبكة الربط جهد 400 ك.ف. بين الأردن وسوريا وتم تشغيله بالتزامن مع الربط المصرى الأردنى فى 2001 وتم افتتاح المشروع رسميا فى 14 اذار 2001

سوريا - تركيا :

تم تنفيذ المشروعات التى تمكن من ربط البلدين على جهد 400 ك.ف من جانب تركيا فى 1997 ومن جانب سوريا فى 2002 الا ان تقدم تركيا بطلب مستقل للانضمام الى الشبكه الاوربيه وكذلك تقدم سوريا ضمن دول المشرق العربى للانضمام الى الشبكة الاوروبيه يتطلب التنسيق مع اتحاد ربط الشبكات الاوروبيه   UCTE  قبل تشغيل هذا الربط .

سوريا - لبنان :

جارى تنفيذ مشروع خط الربط بين البلدين على جهد 400 ك.ف. وينتظر استكماله وتشغيله.

سوريا - العراق :

لم يتم البدء فى المشروع حتى الان .

العراق - تركيا :

لم يتم البدء فى المشروع حتى الان .

وقد انضم الى الربط السداسى فى 2003 الجماهرية العربية الليبية ليصبح المسمى الجديد للربط بين هذه الدول بالربط السباعى EIJLLST  وذلك من خلال الربط الكهربائى الحالى بين مصر وليبيا على جهد 220 ك.ف. والذى تم استكماله وتشغيله الفعلى فى عام 1998.

 

 


To view pages in PDF formget adobe

page3 page4
page5 page6
page7 page8
page9 page10
page11 page12